samedi 5 novembre 2011

لقاء تحول إلى إستقصاء

تم مساء اليوم اللقاء الأول لمدونين ونشطاء في ورشة  عمل تعتبر الاولى من نوعها بمدينة صفاقس بإشراف محمد علي الشرمي . كان جمعا من الشباب المنشغلين بالشأن العام و تداعيات ما يحصل حولنا ،إلى جانب اهتماماتهم الشخصية و توجهاتهم المختلفة . 

ما إسترعى انتباهنا في هذا اللقاء الذي تم بنزل الزيتونة هو ما زين سواعد العمال : تلك الشارة الحمراء التي تجذب انظارك معلنةً عن إضراب في غاية الرقي . تحرك فينا الفضول و اردنا أن نعرف أكثر عما يجري بنزل الزيتونة و لما هذا الإضراب بالتحديد ؟  فتبين لنا أولا أن الاضراب معمم بكامل تراب الجمهورية في قطاع السياحة. الاضراب أعلن عن نفسه منذ أسبوع تقريباً  و يشمل قطاع السياحة بالبلاد التونسية ،حيث أن العمال بهذا القطاع تم إستثناءهم من الزيادات في مرتباتهم الشهرية عكس مجمل عمال القطاع الخاص . وكان المفروض أن يتلقوا هذه الزيادات منذ غرة شهر ماي في عيد الشغل .


الامر يتلخص في هذا المثلث المتكون من :
  • - الاتحاد العام التونسي للشغل UGTT
  • -  منظمة الأعراف أو  الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية  UTICA
  • - الحكومة التونسية 
حسب ما صرح به العمال فإن ممثلي نقابات النزل اتصلوا بممثلي المعاش والسياحة بالاتحاد العام التونسي للشغل  (  المتبني للاضراب ) من أجل التفاوض على الزيادات ، الذي بدوره نقل اصواتهم إلى المسؤولين  بالاتحاد العام التونسي للشغل ، و هم بدورهم  نقلوا التفاوض إلى طاولة منظمة الأعراف . 
الأمر الشائك هنا هو أن الحكومة صرحت بزيادة الاجور  غير أن منظمة الأعراف رفضت أو اشترطت لتنفيذه تخفيضاً فى الاداءات الملقاة على عاتق رجال الأعمال والمستثمرين.

الكرة في ملعب من  الآن  إذن ؟
و ماذا بعد ؟

هذا هو السؤال . التالي هو تهديد بإضراب عام لمدة 3 أيام في فترة الاحتفال برأس السنة الميلادية و التي تعتبر ضربة قاضية لقطاع السياحة. 
السؤال المحير هو : من مصلحة من هذا الاضراب علماً أن كلاً من الحكومة و منظمة الأعراف على علم بالخطوة التالية للعمال ؟ 

ملاحظة : قيمة الزيادة : 20 دينار تونسي . 
اتمنى من الآن فصاعداً أن نهتم بما يهم مصلحة بلادنا عوضاً عن المهاترات المهترئة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire